هنا اعلان

لحظة اعتقال المتهمة بتفجير إسطنبول وهذا ما وجد في منزلها

+ حجم الخط -

لحظة اعتقال المتهمة بتفجير إسطنبول وهذا ما وجد في منزلها





فيديو يوثق عملية التفجير


بثت وسائل إعلام تركية مقطع فيديو وصورا تظهر لحظة اعتقال المتهمة بتنفيذ عملية التفجير التي شهدها شارع الاستقلال في مدينة إسطنبول أمس الأحد، وأسفرت عن مقتل 6 أشخاص وجرح أكثر من 80 آخرين.
ويظهر مقطع الفيديو فرقة من قوات الشرطة تداهم المنزل الذي تقيم فيه المتهمة، كما يظهر لحظة اعتقال وتقييد المشتبه فيها بتنفيذ التفجير، ثم اقتيادها إلى أحد مراكز الشرطة للتحقيق معها بشأن العملية.
وقام عناصر الشرطة -كما يظهر في مقطع الفيديو- بتفتيش منزل وأغراض المتهمة بالاستعانة بالكلاب البوليسية.


السبب وراء التفجير !!


أعلنت السلطات التركية الاثنين أن منفذ اعتداء إسطنبول هي شابة سورية تم اعتقالها واتهامها بوضع القنبلة التي أدى تفجيرها الأحد إلى مقتل ستة أشخاص، وقد اعترفت بالوقائع. وكان وزير الداخلية التركي سليمان صويلو قد أعلن الاثنين اعتقال شخص ترك قنبلة تسببت بانفجار إسطنبول، متهما حزب العمال الكردستاني بالوقوف ورائه. في المقابل، نفى الحزب تورطه في التفجير وقال إنه لا يستهدف المدنيين..




جنسية منفذ العملية


أوضحت الشرطة التركية الاثنين، أن منفذ عملية تفجير إسطنبول هي شابة سورية، اعترفت بأنها تصرفت بناء على أوامر حزب العمال الكردستاني، وتلقّت تعليمات في كوباني شمال شرقي سوريا. 
وتم إلقاء القبض عليها مع عدد من المشتبه بهم في شقة بكوتشوك شكمجة بضواحي إسطنبول. ولفت وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إلى أن المتّهمة كانت تستعدّ "للفرار إلى اليونان".
وأضاف صويلو، الذي زار مجددًا موقع التفجير الاثنين، إنه تمّ توقيف 46 شخصًا إلى غاية الساعة، وأشار إلى أن "العمليات مستمرة" لتوقيف مشتبه بهم آخرين. وتابع "أرادوا توجيه رسالة لنا، تلقّيناها وسنردّ عليها بأقوى طريقة ممكنة".


إدانات دولية


وأدانت دول ومنظمات عديدة الأحد، التفجير وقدمت تعازيها لتركيا.
حيث أثار هذا الاعتداء إدانات عدة من باكستان إلى الهند ومن إيطاليا إلى ألمانيا حيث تقيم جالية تركية كبيرة، وكذلك من السعودية وقطر والكويت والبحرين والأردن.
كما نددت الولايات المتحدة بالتفجير، وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيار "نقف في وجه الإرهاب جنبا إلى جنب مع تركيا حليفتنا في حلف شمال الأطلسي".
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في تغريدة باللغة التركية "الألم الذي يصيب الشعب التركي الصديق هو ألمنا".
وخاطب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الأتراك قائلا "نشاطركم ما تشعرون به من ألم. نقف الى جانبكم في مكافحة الإرهاب".
وقال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال "كل أفكارنا مع شعب تركيا في هذه اللحظات الصعبة"، فيما أعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي عن "التضامن مع حليفنا". وصدر الموقف نفسه من السويد المرشحة لعضوية الحلف.
وغرد الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ باللغتين التركية والإنكليزية قائلا "بعد أن شعرت بالصدمة من أنباء التفجير الدنيء في إسطنبول الذي استهدف المدنيين الأبرياء يجب على العالم كله أن يقف بشكل حازم وموحد ضد الإرهاب".
وعبرت أثينا عن "تعازيها الحارّة للحكومة والشعب التركيين"، رغم علاقاتها المتوترة مع أنقرة. 


رفض تعازي الولايات المتحدة

هذا، وقد رفضت تركيا الاثنين تعازي الولايات المتحدة بشأن مقتل ستة أشخاص في هجوم بقنبلة في إسطنبول، إذ غالباً ما يتهم الرئيس رجب طيب إردوغان واشنطن بتزويد المقاتلين الأكراد شمال سوريا بالسلاح والذين تعتبرهم أنقرة "إرهابيين". وقال وزير الداخلية سليمان صويلو في تصريحات متلفزة "لا نقبل رسالة التعزية من السفارة الأمريكية. نرفضها".



كتابة تعليق

إعلان - بداية المشاركة
إعلان - نهاية المشاركة
إعلان - وسط المشاركة